الحقيبة والمثلث …!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
في صباح اليوم وفي اثناء تصفحي وتنقلي بين المدونات وجدت مدونة جديدة اول مرة المحها ففتحتها وبدأت بتصفحها في البداية اول ما بدأت بقراءتها ظننت ان كاتبها شخص لا يمتلك اي نوع من الثقافة نهائياً على الاطلاق ولكن سرعان ما فتحت صفحة من أنا لأكتشف ان صاحبها كاتب يبدو كبيراً بعض الشئ وله كتب في السوق قد تسألون اذاً ما سبب هذا الظن الذي ظننته به سأرد بصراحة ان صاحبنا متخصص اشعال فتن بين المسلمين والعرب ومصر اصراراً رهيباً على تقسيمهم الى فئات ومجموعات وفصائل فهذا مسلم شيعي رافضي وهذا مسلم سني وهذا مسلم مصري وهذا مسلم سعودي وهذا عربي مسلم وهذا عربي مسيحي وقتها عرفت سبب مشاكلنا وتأخرنا فأمثاله وكل من يفكر بطريقته هم سبب تفرقنا وتشتتنا نحن العرب فعندما يكتب صاحبنا موضوع خاص متخصص في انتقاض مصر والمصريين دولة وحكومة وشعباً و كنت اظن ان هذه طريقة تفكيره في المصريين فقط ولكن عند اطلاعي على باقي التدوينات اكتشفت ان صناعة وترويج الفتن هي غايته وهوايته ثم لماذا هذا الهجوم على مصر يا اخوانا كلنا عرررررررررررررررب كلنا وحدة فلا تجوز هذه الطريقة وأقسم بالله العظيم انني في حياتي لم ولن اتكلم عن بلد عربي بهذا الاسوب نهائياً حتى ولو كان الخطأ راكباً اياها (من ساسها لرأسها) كما يقولون وانا طوال عمري في السعودية لم انتقد نهائياً شعبها قلباً او قالباً فكل موقف سئ يمر علي رغم ندرتها لا يمكن ابداً ان يجعلني هذا احكم على شعبهم الكريم مثل هذه الاحكام و يبدو ان صاحبنا لديه الكثير من الافكار الغريبة بعض شئ واذا قرأتم تدويناته فستكشفون هذا بأنفسكم .
المهم دعونا من هذه المدونة (مدونة ابو شمس) وهذا الموضوع (تحية من صعاليك السعودية لمصر الحرية ) فهو ليس موضوعنا.
المهم سأعود واذهب بعيداً قليلاً عن موضوعنا فأنا حقيقة لا أعرف ما موجة السخط والغضب والاعتراض التي تجتاح الناس في هذه الايام فالكل اصبح يعارض ويعارض لدرجة جعلتني اظن انهم يعارضون فقط لمبدأ المعارضة انا اعارض اذاً انا موجود حتى ولو كانت الحكومة لم تصدر قراراً يستحق المعارضة فالناس دائماً ما تفترض سوء النية فلماذا لا تفترض الناس حسن النية اولاً قبل المعارضة الى ان يثبت العكس ووقتها يحق لهم الاعتراض ولكن ليس بمجرد ان تتفوه الحكومة نبدأ بالمعارضة فالعجلة ليست من صفات الحكماء والتي اظن ان اي معارض يجب ان يمتلك القليل منها فمن يعارض يجب ان لا ينسى هدفه الاصلي من المعارضة وهو الاصلاح وليس الانتقاد كما ينسى البعض فمعنى انني اعارض انني اريد الافضل لوطني فاذا عارضت فعارض معارضة حقة تُحترم .
وها انا ذا ابدأ في موضوعنا الاصلي الحقيبة والمثلث فما ان بدأ العمل بقانون المرور الجديد في الشوارع المصرية حتى بدأ الصراخ والمعارضة بلا هدف حتى ومن قبل ان يبدأ العمل به صدرت الاشاعات و القيل والقال فقبلها بعدة ايام اذا بالجميع يقول ان الحكومة اصدرت هذا القانون لأن احد الاشخاص ذوي النفوذ في مصر استورد كمية من المثلثات والحقائب الطبية ليبيعها بالاضافة الى بعد الاحزمة وهذا مما اعده انا من وجهة نظري والتي يحق لكم معارضتي فيها “فتي” كما يقولون فبكل بساطه لا يمكن لوزارة الداخلية ان تصدر قانوناً جديداً بالكامل للمرور وتشتري سيارات وموتوسيكلات جديدة خصيصاً لأن احدهم استورد مثلثات وحقائب يريد بيعها وبعد ذلك بدأت المعارضات الأخرى والتي يقولون فيها انه لا يعقل ان احداً تجاوز اشارة المرور ان يسجن او يدفع غرامة تصل لعدة الاف جنيه وهنا ارد انا قائلا لما لا فهذا قد تجاوز القانون وتحق معاقبته ثم انني اؤيد انه يجب ان تكون العقوبات رادعة الى حد ما وتذكرت هنا مقال لصلاح منتصر في جريدة الاهرام للسيارات كتبه من حوالي سنة عن ان احد المصريين في احدى الدول الاوروبية كان يسير على احدى الطرق السريعة فسهى اثناء القيادة ولم يخرج من المخرج المخصص لمدينته فبدلاً من يستمر في السير حتى اليوتيرن توقف فجأة وبدأ يعود بظهره حتى المخرج فلمحه شرطي مرور فأوقفه وحرر له غرامة وتحول الموضوع لقضية حجز فيها جواز سفر الرجل لدى المحكمة حتى يقدم اوراقاً موثقة تثبت انه عرض على طبيب نفسي لمدة ثلاث شهور وعند ذهابه للطبيب النفسي بدأ يسأله عن تاريخه وتاريخ عائلته وكيف كانت طفولته وهل تعود على الرجوع بظهره دائماً في حياته ام كان دائماً ما يرى والده فعل ذلك ففعل مثله ام ان الرجوع بالظهر على الطرق السريعة امر طبيعي في بلده .
وعلى سيرة الطرق السريعة والمثلث ذكرني هذا بموقف حكاه لي اخي وكان شديد الاستغراب منه فقال لي انه في احد الايام كان يسير على احدى الطرق السريعة في القاهرة ليجد على جانب الطريق سيارة متوقفة وقد وضع صاحبها مثلث على الارض وحوالي اربعة اقماع قبلها وهل تعرفون لماذا كل هذا لأن صاحبنا من جنسية اجنبية اراد تغيير عجلة السيارة التي تلفت فجأة اثناء سيره على الطريق وهذا هو الفرق فهل وقتها كان يوجد قانون مرور يفرض عليه حمل هذه الأشياء ؟ لا ,لم يكن ولكنه يعرف الصح ويعرف اين مصلحته واين امانه فالأنسان الجيد هو دائماً رقيب نفسه ويريد مصلحته فيحرص عليها دائماً.
فلماذا ننظر نحن دائما لكل القرارات على انها سيئة او مكيدة ؟
المهم ان خلاصة الموضوع ان قانون المرور الجديد رائع اذا التزمنا به واصررنا نحن بنفسنا على تطبيقه .
تحياتي


يعني أهم حاجة يهتموا بالشوارع والزحمة وطرق حلها..
وأن القانون يمشي علي الكل..
قال في الأهرام دفعوا عقيد 50 جنيه عشان خالف القانون..
ههههههههههههههههه
معلش أنا كنت مع طالب في كلية الحربية وشتم الأمين ومشي لما قاله رخصتك ؟!
طول ما القانون يمشي علي البعض والبعض لا… لا يسمى قانون..
يغطوا غطيان البلعات الأول..
والمثلث غلي زي أيام الحزارم..
أخى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايحدث الآن من انتقاد البعض لقانون المرور الجديد أو إطلاق مثل الشائعة التى أوردتها هو نتاج فقدان الثقة بين المواطنين والحكومة وهذا أخطر مايمكن أن يصل إليه شعب أن يفقد الثقة فى حكومته ..
وفقدان الثقة هذا ناتج عن خبرات سابقة مترسبة فى العقل الباطن للمواطن نتيجة مايراه وبسمعه ويعيشه من واقع أمور لاتحدث إلا فى بلادنا …..
هل يمكن لحكومة أن تستمر فى الحكم مع رفض الشارع لها وفقدانها لثقة المواطن هذا لايحدث إلا هنا فى عالمنا النامى.
بكداش … ابن الشام
:
عادي جايز يعملولوا استثناء ويدفعوا وارد جداً
انا كنت ناوي اتكلم عن انه قبل ما يعملوا قانون الاول كان المفروض يهيئوا الشوارع الاول للقانون ده بس يبدو اني نسيت
بس حلوة غطيان البلاعات دي من العلامات المميزة لشوارعنا
محمد الجرايحي :
نعم تفسيرك صحيح
شكراً لمرورك الكريم
سجل قانون رقم الشكاوي كما فعلت
و هو لمن لا يطبق القانون ( بحذافيره ) و انتقم معي 
–
تحياتي لك
ايهاب :
ههههه
فكرة حلوة بس المشكلة انه انت محتاج رقم تاني لشكاوي الشكاوي لأن رقم الشكاوي مش هيرد عليك اصلاً او هيديلك مشغول على طول او الموظف هيرد ويقولك انا مش موجود
تحياتي لك
فقط أقرا بدون أي تعليق
اليوم لاحظت أنه في ألتزام كبير
أحمد نذير بكداش :
خطوة جميلة ورائعة ليتني كنت في مصر الآن لأرى و أشعر بهذا الفرق
تحياتي
السؤال لماذا تذكرت الحكومة الآن أن هناك شعب تتعرض حياته لخطر الحوادث
صدقنى أخى الموضوع مادى بحت وهذا ماتعودناه من حكوماتنا الرشيدة وهذا مايعرفه الجميع
وتأكد إذا التزم الجميع والعائد المادى قل سيتم عمل تعديلات تغلظ العقوبات المادية
حكومتنا حكومة جباية
قلم رصاص :
تحية طيبة ,,,
بدايةً هذه وجهة نظرك وانا احترمها .
ولكن هذا ما اتحدث عنه هنا وهو افتراضنا الدائم لسوء النية ففي كل الاحوال انا ارى ان نكون ايجابيين ومتفاعلين مع الحكومة ونمشي معها في كلامها الى ان نرى سيئة وقتها يحق لنا معارضتها ولا نستبق الاحداث فالقانون لا زال جديداً فالنعيش تجربة الانضباط ولنبادر بأنفسنا اولاً فيها و اذا اثبتت التجربة فشلها وقتها تأكدوا انني سأكون اول المعارضين .
تقبل فائق احترامي
المشكلة أخي ليست في القوانين … و ليست في زيادة القوانين أو نقصها …. المشكلة أنه هناك بعض الهمجيين … أتمنى لو مرة يعيشوا حياة منظمة … المشكلة انهم مهما حصل ميعرفوش غير الشكوى … نفسي يبطلوا همجية شوية و يبطلوا اللامبالاه اللي هم فيها … حالنا هيتصلح شوية …
دمت بخير
الساحره الصغيره :
والله كلامك فعلاً صح وانا شايف انه دي فايدة انه القوانين تبقى صارمة ساعتها الهمجي غصب عنه هيكتم همجيته وتخلفه .
تحياتي لك